معاوية بن حكيم ) وهو من الفطحية القائلين بإمامة عبدالله الأفطح بن جعفر دون اخيه موسى الكاظم [ رجال الكشي ص 471 ، وخاتمة الوسائل ص 350 ]
فقلي بربك كيف يروي فطحي ويعترف بأحاديث المهدي الذي من سلالة الكاظم !!!
ثم ألا تكفرون من ينكر احد ائمتكم كما تكفرون من ينكر احد الأنبياء ؟؟!!!
(7) الرواية السابعة:
(في أن الإيمان بالأئمة كل لا يتجزأ وأن الاعتراف بهم من دون الإمام الحجة لا يساوي شيئًا وهو كإنكار أميرالمؤمنين(ع) : ما نقله في كفاية الأثر عن الحسن بن علي عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبدالله عن موسى بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي العسكري (ع) يقول: «كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ألا إن المقر بالأئمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن أقر بجميع الأنبياء والرسل ثم أنكر نبوة رسول اللّه (ص) ، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا، أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه اللّه )
نقد الرواية:
وهذه الرواية كفيلة بتكفير معاوية بن حكيم الفطحي !!!
(8) الرواية الثامنة:
(وروى الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبداللّه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبداللّه(ع) أنّه قال في قول اللّه عز وجل «يَومَ يَأتى بَعضُ آيات رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمَانُها لَم تَكُن آمَنَت من قَبلُ» (25) فقال (ع) : «الآيات هم الأئمة والآية المنتظرة القائم (عج) فيومئذ لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه (ع ) )
نقد الرواية:
ومع عدم وقوفي الآن على سند هذه الرواية ، إلا انها لا تدل على عين المهدي ابن الحسن !
بل ان الاسماعيلية في كتاب ( آداب الأئمة) للحميدي ص 324 يستدلون بنفس هذه الرواية على مهدوية اسماعيل !
(9) الرواية التاسعة: