فهرس الكتاب

الصفحة 2186 من 5447

في أن من الابتلاء للخلق في زمان غيبته أن يشك البعض في ولادته: ما رواه الشيخ الصدوق في كمال الدين عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبداللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى الكلابي عن خالد بن نجيح عن زرارة بن أعين، قال: سمعت أبا عبداللّه (ع) يقول: «إن للقائم غيبة قبل أن يقوم. قلت له: ولم؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه، ثم قال: يا زرارة هو المنتظر وهو الذي يشك الناس في ولادته منهم من يقول هو حمل ومنهم من يقول هو غائب، ومنهم من يقول ما ولد ومنهم من يقول ولد قبل وفاة أبيه بسنتين، غير أن اللّه تبارك وتعالى يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون)

نقد الرواية:

وهذه في سندها (زرارة بن أعين )

وقد قال عنه الصادق في رواية: ( زرارة شر من اليهود والنصارى )

[ رجال الكشي ص 160 / تنقيح المقال ج 1 ص 443]

وقد قال عنه الصادق: ( كذب علي - كررها ثلاثا - لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة)

[ رجال الكشي ص 147 / تنقيح المقال ج 1 ص 443 / معجم الرجال للخوئي ج 7 ص 141]

(11) الرواية الحادية عشرة:

(ما ورد من النص على أنه قد ولد، وأنه عجل اللّه فرجه يحضر موسم الحج فيعاين الخلق، وقد رآه ـ من جملة من رآه ـ نائبه الخاص(في الغيبة الصغرى) محمد بن عثمان العمري في الموسم متعلقًا بأستار الكعبة)

نقد الرواية:

ويكفي طعنا في هذه الرواية أن راويها هو أحد النواب المتمصلحين ماديا ، وراء فكرة المهدي الطفل !

ثم هو محل نزاعنا الآن ولا يجوز الإستدلال بما هو محل للنزاع .

(12) الرواية الثانية عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت