الشيخ الصدوق في الفقيه بسند صحيح عن عبدالله بن جعفر الحميري أنه قال: سألت محمد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه، فقلت له: رأيت صاحب هذا الأمر؟ قال: «نعم، وآخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام، وهو يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني. قال محمد بن عثمان رضي اللّه عنه وأرضاه: ورأيته صلوات اللّه عليه متعلقًا بأستار الكعبة وهو يقول: اللهمّ انتقم لي من أعدائك)
نقد الرواية:
يقال فيها ماقيل في قبلها !
(13) الثالثة عشرة:
(رواية حكيمة )
نقد الرواية:
وتعد هذه الرواية من اصول الروايات التي تثبت وجود المهدي ، فهل هي فعلا تدل على المهدي بدليل صحيح ؟
طبعا لن نتحدث عن متن هذه الروايات الواردة عن حكيمة وعن مدى تناقضها وتضاربها !
بل سنكتفي ببيان سندها:
ففي كتاب الصدوق (اكمال الدين ) ص 424:
جاء في سندها الحسين بن رزق وهو شخص مجهول لا وجود له في تراجم الرجال ، القطع انه شخصية مختلقة .
وجاء ايضا في بعض اسانيدها الحسين بن عبيد الله وهو مطعون عليه بالغلو.
كما انه جاء في اسنادها (الطهوي او الظهري ) وهو لا وجود له في التراجم وهو شخص مختلق !
اما عند الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة ص 138 فقد سمى حكيمة بخديجة !
ويسمي ام المهدي بسوسن وليس نرجس .
ففي رواية يذكر في سندها الحسين بن رزق وهو مجهول .
وفي رواية يسندها الى من يسميهم بالشيوخ وهم مجهولين ودون ان يسميهم !
وفي رواية اخرى ذكر في سندها حمزة بن زكريا وهذا الرجل ضعفه النجاشي !
وفي رواية اخرى جاء في سندها محمد بن علي بن بلال المشهور المدعي للنيابة الكاذبة !
وجاء في سندها ايضا احمد بن علي الرازي وهو رجل ضعفه الطوسي نفسه والنجاشي وابن الغضائري ويتهمونه بالغلو !
وفي رواية اخرى جاء في سندها احمد الأهوازي وهو مجهول بل مختلفق !
وايضا جاء فس سندها محمد بن حموية الرازي وهو مختلق ايضا لا وجود له في التراجم!