فهرس الكتاب
أما وقد بينت لك منهجنا في تصحيح الأحاديث القائم على دراسة الإسناد والمتن معًا ، على خلاف منهجكم القائم على الإسناد فقط ، فإنني أطالبك أمام الجميع أن تورد لنا كلام علماؤنا الذين تدعي أنهم ضعفوا حديث"حَدِيثِي حَدِيثُ أَبِي وَ حَدِيثُ أَبِي حَدِيثُ جَدِّي وَ حَدِيثُ جَدِّي حَدِيثُ الْحُسَيْنِ وَ حَدِيثُ الْحُسَيْنِ حَدِيثُ الْحَسَنِ وَ حَدِيثُ الْحَسَنِ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ".
أي أن ما أطلبه منك هو نقل أقوال علماؤنا الذين إدعيت تضعيفهم لهذا الحديث ، ولا يفيدك هنا نقل قولهم في سهل بن زياد ، لأننا لا نرد الحديث لمجرد وجود راوٍ متكلم فيه ، بل أننا نعرض قول جميع الرواة على كتاب الله والثابت من سنة رسول صلوات الله عليه وآله ، وما خالف ذلك يرد ، وما وفقهما يعمل به ، وهذا عملًا بأمر الله عز وجل بعدم رد نبأ الفاسق ، بل تبين صحة ذلك النبأ ، فإن صح فلابد من الأخذ به ، وإن لم يصح رُد . وأنتم مخالفون لهذا الأمر الإلهي مخالفة كامله .
وقلت: