فهرس الكتاب
فأقول: شكرا على شعورك هذا ولكنني اشبهك يادكتور بشخص عامي جاهل لايعرف من علاج الامراض شيئا فيعترض على المريض الذي يتناول دواء ا طعمه مر ولكن فيه الشفاء باذن فيقول انا اشفق عليك من هذا الدواء المر وانا اعلم ان هذه القاعدة التي تزعج كل من يتبع المتشابه من الادلة هي علاجه ولكنها علاج مر ولكن ثمرتها ان شاء الله الجنة فانت يادكتور المسكين لانك تركت دين الاسلام المبنية عقائده على المحكم من الايات واتخذ ت لك د ينا مبنية عقائده على المتشابهات من الاد لة واما تحريفك لمعنى القاعدة ونسبته الي فهذا لاحيلة معه الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل واقول ايضا قد يكون فهمك السقيم للقاعدة هو الذي جعلك تنفر منها فانت تدعي انني اعتقد ان كل اية يختلف العلماء في تفسيرها لايصح الاستدلال بها وهذا اما جهل منك بكلامي او تحريف له متعمد فمعنى القاعدة قد طبقت بين علماء المسلمين ومن اشهرهم الائمة الاربعة فكانوا يختلفون ولكن اختلا فهم هذا لايكون سببا في ان يتبرء بعضهم من بعض لان الاختلاف في الامور التي يؤجر المصيب اجران ويؤجر المخطىء اجرا واحدا ولكن لايكون دليل احدهم حجة على الاخر لماذا ؟ لانه تطرق اليه الاحتمال وهو د ليل على من يعتقد به واما قولك ان الشطر الاكبر من القران قد اختلف فيه فهذا دليل جهلك بكتاب الله (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (الاية1 من سورة هود
وأقول:
أما أن الله عز وجل قد جعل في كتابه الكريم الكثير الكثير من الآيات المحكمة فنعم ، إن أخلص المسلمون نيتهم لله عز وجل ، أما إن وجدت سوادهم الأعظم قد جعلوا أهواءهم المذهبية آلهة لهم ، فكثير من تلك الآيات المحكمات تصبح أكثر غموضًا من الآيات المتشابهة !!!