فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 5447

قال تعالى (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( من سورة الحجرات

وقد طبق امامنا الحسن رضي الله عنه هذه الاية فاصلح بين المؤمنين كما اخبر عنه نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ان الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين او كما قال صلى الله عليه وسلم

واما موضوع يدعو الى النار فان امير المؤمنين معاوية كان مجتهدا فاخطأ وهو مغفورا له ان شاء الله

فلو كان يعتقد علي رضي الله عنه ماتعتقدون لما قال في نهح البلاغة ،كتاب علي رضي الله عنه إلى الأمصار يذكر فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين ( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء) . نهج البلاغة شرح محمد عبده ص 543 .

وقد جاء في كتبكم المعتمده ( عن جعفر عن أبيه أن عليا - عليه السلام - لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه يقول: هم بغوا علينا ) قرب الإسناد ص 62 ، وسائل الشيعة11/62 .

فلماذا لاتلتزمون بهذه الاقوال الستم تعتقدون عصمة قائليها !!!! أصلح الله الجميع

وأقول:

وما حيلتي مع قوم أعمى الله بصيرتهم بحبهم لإبن آكلة الأكباد لعنة الله عليه وعلى أمه وأبيه وكل بنيه إلا الصالح منهم وقل ما هم !!! .

ألم أقل لك سابقًا أن الأهواء المذهبية تجعل محكم الآيات متشابهات ؟؟؟ !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت