فهرس الكتاب

الصفحة 2244 من 5447

ها أنك للدفاع عن معاوية قد جعلت الباغي مؤمنًا !!! ولويت عنق الآية الكريمة ليًا ستسأل عنه يوم القيامة إن شاء الله .

فالله سبحانه وتعالى قد أمر بقتال الباغي ، والله سبحانه وتعالى لايأمر بقتال المؤمن ، وهذا يعني أن الباغي قد مرق من الدين ببغيه كما يمرق السهم من الرمية ، وأنه حلال الدم إلا أن يفيء إلى أمر الله ، وحرمة دم المؤمن قد غلظ فيها رب العزة جل وعلا ، وبأمره تعالى بقتال البغاة نعلم أنهم لا نصيب لهم من الإيمان ولو مقدار ذرة واحده ، فهل أدركت ذلك ؟؟؟ !!! .

وأما قولك"واما موضوع يدعو الى النار فان امير المؤمنين معاوية كان مجتهدا فاخطأ وهو مغفورا له ان شاء الله"فأقول حسيبك الله في الدماء المؤمنة الزكية التي سفكها إبن آكلة الأكباد وأولها دم عمار بن ياسر رضوان الله عليه !!!

ومتى كان الإجتهاد في الدماء مباحًا حتى تقولوا أن الملعون إبن الملعون مجتهد !!!

تسمحون لهئولاء الطغاة بالإجتهاد في دماء المسلمين ، ولا تسمحون لنا بالإجتهاد في لعنهم لعنة الله عليهم ؟؟؟ !!!

إنها لعمري قسمة ضيزى !!!

ثم رأيتك أخي الكريم تحاكم رواياتنا التي أتيناك بها للإستشهاد على صحة حديث سهل بن زياد ، ونحن لا نمانع البتة أن تفعل ذلك ، ولكنك لا بد أن تكون منصفًا فتحاكم رواياتنا بمنهجنا في دراسة الروايات والأحاديث ، وليس بمنهجكم ، وقد بينت لك منهجنا وأنت تعرض عنه ، وإن أبيت إلا أن تحاكم كتب الحديث عندنا بمنهج أهل السنة والجماعة الناظر فقط لسند الحديث ، فلنا الحق أن نحاكم كتبكم بمنهجنا ، ولو فعلنا لما بقى لكم من الأحاديث إلا أقل القليل !!! .

وقلت:

ولماذا الصادق أهي انتقائية انا اريد ان اقول الحسن واولاد الحسن اتختارون ائمة وتفرضون طاعتهم على الناس وتؤلفون كتبا تنسبوها لهم انا الان اريد منك يادكتور ومن شيخك الكوراني ان يقنعي لماذا هذه الانتقائية هل عند كم دليل رباني على ذلك ام هي الاهواء .

وأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت