فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 5447

وعندي مسألة قد اشكلت علي ارجو منك ان تساعدني في حلها ، فقد سألني احد الاصدقاء وقد تزوج حديثًا وقد جهل حكمًا شرعيًا: فقال لي ما هو الدليل القراني على عدم وطء المرأة في الحيض ؟ فارجو منك ان تساعدني للاجابة على سؤاله ولك جزيل الشكر .

خامسًا:

ان الموضوع الذي طرح للمناقشة موضوع مهم جدًا يخص جميع المسلمين ، موضوع يمس صلب عقيدة المسلم ، فامور العقيدة واصول الدين - لا اقصد بالاصول المعنى الاصطلاحي المتعارف عليه من انها اصول الاعتقاد الثلاثة ( التوحيد والنبوة والمعاد ) او الخمسة عند الشيعة وانما اقصد به اضافة الى هذا جميع المسائل الاساسية التي يقوم عليها الدين والتي يبتني على وجودها مصالح عظيمة لا غنى عنها وينتج عن الاختلاف فيها مفاسد عظيمة كما في موضوعنا المطروح للمناقشة ( الاتباع ) - فان اصول الدين واساسياته وضرورياته لا بد ان يكون دليلها نصًا قرانيًا صريحًا محكمًا ولا نرجع فيه الى المتشابه من الايات قال تعالى: ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ) (آل عمران:7) .

ففي هذه الاية يقسم الله جل وعلا ايات كتابه الى قسمين:

1-قسم محكم لا اشتباه او احتمال فيه وهو الام والمرجع .

2-وقسم متشابه ذم الله اتباعه كما قال اتمامًا على بداية الاية: ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) (آل عمران: من الآية7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت