فهرس الكتاب

الصفحة 2292 من 5447

تأمل كلام عمر رضي الله عنه حين قال للقارئ: من أملى عليك هذا ؟ قلت أبي بن كعب ، فقال إن أبيًا كان أقرأنا للمنسوخ ، إقرأها: فامضوا الى ذكر الله ! )

فعمر قال ذلك لأنه يرى أنها منسوخة وليس لأنه يرى أن ذلك تحريفا

ويبدو مما أوردته أنك لست على علم بالقراءات وبنزول القرآن على سبعة أحرف وأن (فامضوا) كانت قراءة في مصحف ابن مسعود رضي الله عنه وليس بممتنع عقلا ولا شرعا أن يخفى بعض العلم على بعض الصحابة فيظنون عدم وقوع النسخ لبعض الألفاظ مع أنه منسوخة فهم بشر ليسوا بأنبياء معصومين يأتيهم وحي الله

ولكن شتان بين من يظن الآية منسوخة وهي ليس بمنسوخة وبين من يصرح بالتحريف

أما المثال الثاني فهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار في أن أم المؤمنين رضي الله عنها فالحديث الذي في سنن ابن ماجة وهو قولها لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها

يفسره الحديث الذي في صحيح مسلم وهو قولها كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن )

وهذا واضح في أن الداجن أكلت المنسوخ

وقارن هذا بما يلي من كلام علمائكم:

1-جاء في أصول الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني كتاب الحجه جـ 1 ص

(284) عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت