فهرس الكتاب

الصفحة 2324 من 5447

والظاهر أنك غير عارف أين يكمن الذّنب - هذا حسب زعمكم أنّ موسى فعل ذنبًا ومعصية ومخالفة لله سبحانه وتعالى - حيث يظهر من كلامك سابقًا أنك تدّعي أن الذنب يكمن في القتل لا في نفس النصرة وهذا نص كلامك عندما سألتك عن موسى بقولي: (( أسألك سؤال محدد إن فعل موسى عليه السلام وهو قتله للقبطي هل كان منه معصية لله سبحانه وتعالى أم لا ؟ فإذا كان معصية فما هو دليلك على أنه كذلك ؟ ) )حيث أجبتني قائلًا: (( (( نعم نعتبر ذلك معصية وذنبا وصغيرة من الصغائر ودليلنا موجود في الكتاب والسنة فمن الكتاب قوله تعالى( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين، قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم) (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري و لا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين ) ))) فكما هو ظاهر من نص سؤالي أنني سألتك عن قتل موسى للقبطي هل هو ذنب أم لا ؟ فأجبتني أنه ذنب ولكن صغير ثم لما أنني وجهت لك إشكالًا قويًا حرت الجواب عليه تنازلت عن القول بأن القتل هو الذنب وقلت أن القتل هو خطأ وأن ذنب موسى هو نصرته للإسرائيلي ، فالظاهر أنك تناقش على غير بصيرة ورؤية واضحة لديك حول هذه المسألة وذلك ظاهر من خلال التناقضات الموجودة في كلامك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت