فهرس الكتاب
تقولون (وهذا دليل على أن نصرت الإسرائيلي في المرة الأولى والثانية جائزة فضلًا عن أن تكون ذنبًا) و (أو من قبيل المخالفة للأولى لا مجال للإقتداء به فيه ولا ينبغي الإقتداء بذلك) فهل هناك عاقل يقول بأنه لا يجوز الاقتداء بالجائز من أفعال الأنبياء؟
إذا كانت أفعال الأنبياء الجائزة لا نقتدي بها فبماذا نقتدي؟
إذا ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بثلاث وبخمس و ... وبأحد عشر، فنقول حسب قاعدتكم الحكيمة أنه لا يجوز الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الوتر بثلاث ركعات لأنه من قبيل المخالفة للأولى لا مجال للإقتداء به فيه ولا ينبغي الإقتداء بذلك
أي دين هذا وأي عقيدة هذه
صاحب قديم
عضو حرر في 21 August 1999 12:39 AM
حسب علمي يا تلميذ أن الأخ مشارك لو تناقش معك في هذا الموضوع إلى أن يرث الله الآرض وما عليها لن يصل إلى نتيجة
المسألة واضحة كالشمس في رابعة النهار ولا تحتاج إلى كل هذا التأويل ، الأنبياء معصومون في جانب تبلغ الرسالة ، وقد يصدر منهم الذنب إلا أنهم سرعان ما يرجعون إلى الله ويتوبون منه ، وقال صلى الله عليه وسلم ( كل أبن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) .
فكل البشر يصدر منهم الخطاء ، حتى الأنبياء قد يصدر منهم الخطاء كما في الأدلة التي ساقها الأخ
مشارك .
واعتقد أن ذلك واضح لكل صاحب عقيدة صافية أما أصحاب العقائد المنحرفة فلن يقتنعوا بذلك ولو جاءتهم كل آيه ، حتى يروا العذاب الأليم .
لأن ذلك يعارض ويهدم ما بنوا عليه أصولهم الفاسدة من قولهم بعصمة الأئمة ، السبب الذي جعلوهم ينادون بعصمة الأنبياء المطلقة كي لا يكون ذلك حجة عليهم فيكون الأئمة أفضل من الرسل .
والنقاش مع التلميذ بلا فائدة ، عنز ولو طارت .
وولله لقد قرأت ما كتب الأخ مشارك فرأيت أنه وافي ولا يحتاج لمزيد تعليق .