فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 5447

وتقول قبل ذلك أثناء ذكرك لعقيدتك(بسم الله الرحمن الرحيم

إلى المشارك سأنقض عقيدتك هذه إن شاء الله تعالى في عصمة الأنبياء في المستقبل فلا أريد أن أخلط الحابل بالنابل فبعد عجزك عن الرد على الدّليل الأول ونقضه نأتي إن شاء الله تعالى بالدليل الثاني وعقيدتي باختصار أن الأنبياء معصومون قبل النبوّة وبعدها بل من يوم الولادة إلى آخر أعمارهم من الخطأ والذنب والسهو والنسيان فلا يصدر منهم شيء من ذلك .

التلميذ)

هيا أيها التلميذ الحصيف أجبنا

ب) ثم نأتي إلى المصطلح الطريف اللطيف الذي أتحفتمونا به، وتفسيركم الأعجب لهذا المصطلح ألا وهو مصطلح"خلاف الأولى"

فأنت تقول (، وهذا دليل على أن نصرت الإسرائيلي في المرة الأولى والثانية جائزة فضلًا عن أن تكون ذنبًا )

وتقول (وطبعًا لا أحد يقول أنّه ينبغي أن نقتدي بموسى عليه السلام في مثل هذا الفعل والقضاء على الخصم في حالة ما إذا كانت الآثار السلبية كبيرة وخطيرة جدًا على الفرد نفسه أو على الجماعة والإيجابيات أقل ، فمادام وضح وتبين لنا أنّ هذا الفعل الصادر من هذا النبي( موسى ) كان من قبيل الخطأ غير المقصود أو من قبيل المخالفة للأولى لا مجال للإقتداء به فيه ولا ينبغي الإقتداء بذلك)

ونقول لك أيها التلميذ الضعيف

ما كل هذه التناقضات والعجائب والغرائب؟

أهذه عقيدة تستطيعون اقناع أنفسكم بها؟

تقولون أن فعل موسى كان خطأ محضا أو خطأ غير مقصودا فلماذا أراد تكراره إذن في المرة الثانية؟

تقولون أن فعل موسى (وطبعًا لا أحد يقول أنّه ينبغي أن نقتدي بموسى عليه السلام في مثل هذا الفعل والقضاء على الخصم في حالة ما إذا كانت الآثار السلبية كبيرة وخطيرة جدًا على الفرد نفسه أو على الجماعة والإيجابيات أقل ) ، فلماذا أراد تكراره إذن في المرة الثانية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت