سمعت بأذنيّ هاتين شهادة لعلماء متّقين مشافهة وإلا صُمّتا، ورأيت بعينيّ هاتين كتابة شهادة عدة أخرى من العلماء المتقين الأُخر من أعضاء جامعة المدرسين وغيرهم بإجزاء تقليد السيد القائد آية الله الخامنئي (دامت بركاته) وإلا عُميتا، ومعتقدي الذي كتبته في رسالتي العلمية وفي كتاب شؤون وشرائط القيادة والمرجعية أن المطلوب عقلًا وشرعًا إجتماعهما في رجل صالح لهما كهو (روحي فداه وأدام الله ظله) لقمع الكفرة الفجرة أميركا وأقرانها من الشياطين وأذنابها من الجهلة المتعصبين، وقوّى شوكته وهيبته كخليفة للإمام الراحل (رضوان الله تعالى عليه) لنجاة المسلمين في أقطار العالم من فلسطين والبوسنة والهرسك، آمين رب العالمين.
قم المقدسة
الأحقر أحمد الآذري القمي -14/9/73
سماحة آية الله محمد إبراهيم الجناتي:
باسمه تعالى
نظرًا الى الأخذ بمجموع الشروط والخصوصيات التي يجب أن يتحلى بها المرجع في النظام الإسلامي اليوم، فإنني أرى أصلحية الفقيه المجاهد سماحة آية الله الخامنئي (دام ظله الوارف) في التصدي لمقام المرجعية.
محمد إبراهيم الجناتي
9/9/73 هـ.ش
سماحة آية الله أحمد الجنتي
عضو مجلس الخبراء وعضو جماعة المدرسين:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن تقليد قائد الثورة لا إشكال فيه وموجب لتقوية الإسلام وقطع آمال الأعداء الذين سعَوا الى تضعيف نظام الجمهورية الإسلامية بالتدخل في هذه المسألة المصيرية. وفقكم الله..
أحمد الجنتي - 1/9/73
سماحة آية الله الشيخ محمد واعظ الخراساني
الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرات أصحاب الفضيلة والسماحة علماء البقاع متّع الله المسلمين بطول بقائكم [جواب على سؤال وجّه إليه من قبل علماء البقاع في لبنان] .
السلام عليكم ورحمة الله، وبعد: