سألتم عن تقليد سيدنا آية الله العظمى الخامنئي ولي أمر المسلمين في هذا العصر الذي أحاطت بكم وبالمسلمين عامة أخطار كبيرة تهدد كيان الإسلام والأمة الإسلامية من قبل الإستكبار العالمي والصهاينة، الذين يهتمون بتمزيق المسلمين وتفريق كلمتهم وتشتيت قواهم، لا وفقهم الله.
والجواب: إن الإمام الخامنئي يشارك غيره في الفقه والتقوى وكل ما يشترط في المقلَّد، لكنه اجتمعت فيه شروط تفضّله بل تعيّنه من بين الفقهاء حفظ الله الجميع وهي جهاده الدائم في سبيل الإسلام وصموده أمام الأعداء، وفهمه السليم والمستقيم للكتاب والسنّة وبصيرته في حل المشكلات الفقهية من أقرب الطرق، وفي إدارة أمور المسلمين بأسهل السبل واهتمامه البالغ بتعزيز المسلمين وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) . أضف الى ذلك أنه فقيه مبسوط اليد، نافذ الكلمة، قائد الأمة والقادر على جمع كلمتهم. أخذ الله بأيدينا وسدد خطانا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
محمد واعظ الخراساني
الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
30 جمادى الثانية 1415
سماحة آية الله السيد محمود الهاشمي:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرات الإخوة الأفاضل في مدرسة الإمام المنتظر (عج) الدينية (بعلبك) [جواب على سؤال وجّهته إليه مدرسة الإمام المنتظر (عج) الدينية في بعلبك] .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب الأمة الإسلامية بفقد مرجع آخر من مراجعها العظام وآية أخرى من آيات الله الباهرة في الأرض آية الله العظمى الشيخ الأراكي (قدس سره) والذي كان بحق مثالًا للتقوى والعلم والعمل الصالح وأسوة لكل السالكين نهج الأبرار من علمائنا السالفين ومراجعنا الماضين قدس الله أسرارهم.