إن حكومة الظل تتوازى مع الحكومة الرسمية وتضم مجموعة من مراكز السلطة غير الرسمية لكنها ذات سلطة واسعة تقف الحكومتان في مواجهة بعضهما في محاولة للتحجيم المتبادل.
من الطبيعي أن يؤدي تشكيل حكومة الظل بجوار الحكومة الرسمية إلى فشل برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق نوع من عدم الرضا العام.
إن تشكيل حكومة الظل في إيران ليس قاصرًا على مرحلة خاتمي فقط، فقد كانت موجودة إلى جوار حكومة مهدى بازرجان وحكومة مير حسين موسوى وحتى حكومة هاشمى رفسنجانى، وقد واجهت هذه الحكومات تحديات صعبة من جراء تشكيل حكومات الظل، لكن في حكومة خاتمي برزت هذه القضية على نحو أوضح، والحقيقة أنه على مدار جميع سنوات ما بعد الثورة الإسلامية كانت هناك حكومة ظل إلى جوار الحكومة الرسمية.
موقع فيصل نور