فهرس الكتاب
فكما ان الله يقتص يوم القيامة للبشر بعضهم من بعض ثم يحاسب العبد على عمله ثم إلى جنة وإما إلى نار نسأل الله تعالى أن يجعلنامن أهل الجنة .
ومن عيقدة أهل السنة أنه لا يدخل الجنة أو النار أحدًا من العباد وباقي له عند فلان مظلمة ولو كانت مثقال حبة من خردل .
وأما الحيوانات فإن الله تعالى يحشرها يوم القيامة لا من أجل أن يحاسبها على أعمالها في الدنيا... لا وألف لا ، لأنها غير مكلفة بالعبادات كالثقلين .
وإنما يحشرها ليقتص كلًا منها من الآخر ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ قِصَاص التَّكْلِيف ; إِذْ لَا تَكْلِيف عَلَيْهَا , بَلْ هُوَ قِصَاص مُقَابَلَة كما جاء الأحاديث الشريفة ، ثم تصير ترابا ، وحينئذ يتمنى الكافر عندما يرى ذلك الموقف لو كان حيوانا ويقول ( ياليتني كنت ترابا) يتمنى أنه لو كان بهيمة في الدنيا.ولكن هيهات ( اليوم تجزون بما كنتم تعملون ) .
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها ) )
الجماء: هي التي لا قرن لها.
أما دخولها الجنة بعد ذلك فلا أعلم أنه ورد شيء من ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام .
صاحب قديم ... الأخ العاملي:
تقول: لا يمكن قبول هذه الاحاديث والتفسيرات لمخالفتها لآيات القرآن .
والله لا أرى هناك مخالفة ولا تعارض
فائدة: جاء في بحار الأنوار ج 7 ص 92: