فهرس الكتاب
وإذا الوحوش حشرت )) أي جمعت حتى يقتص بعضها من بعض فيقتص للجماء من القرناء ويحشر الله سبحانه وتعالى الوحوش ليوصل إليها ما تستحقه من الاعواض على لألام التي نالتها في الدنيا . وينتصف لبعضها من بعض فإذا وصل إليها ما استحقته من الاعواض ، فمن قال أن العوض دائم قال تبقى منعمه إلى الآبد ومن قال باستحقاقها العوض منقطعًا، فقال بعضهم يديمه الله لها تفضلًا لئلا يدخل على المعوض غم بانقطاعه وقال بعضهم إذا فعل الله بها ما استحقته من الاعواض جعلها ترابا ...
وقال في موضع آخر في رده على قول المعتزلة في ذلك: وأما أصحابنا فعندهم أنه لا يجب على الله شيء بحكم الإستحقاق ولكن الله تعالى يحشر الوحوش كلها فيقتص للجماء من القرناء ثم يقال لها موتي فتموت . انتهى
( فهل افترى أهل السنة شيء ) .
الإماراتي راشد ... الرد على العاملي