وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن كذب خالد نفسه فيما كان قاله ( في حنتمة ؟ ) فله عمله ، وإلا فانزع عمامته وشاطره ماله . فشاور خالد أخته ، فقالت: والله ما أراد ابن حنتمة إلا أن تكذب نفسك ، ثم ينزعك من عملك ، فلا تفعلن فلم يكذب نفسه ، فقام بلال فنزع عمامته وشاطره أبو عبيدة ماله ، حتى نعله فأفرد واحدة عن الأخرى !!
¤ وقد تكون أمة سوداء لبني المغيرة !
ــ طبقات بن سعد / ج: 2 ص: 235:
.. أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا موسى بن عمران بن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي بكر عن عاصم بن عبيدالله عن سالم بن عبدالله قال سمعت بن عمر يقول أنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي ..
¤ وكأنهم لا يعترفون بها فقد عيره خالد بها وسماها أم شملة !
ــ تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 503: