فهرس الكتاب
37177 ـ عن ابن عباس قال: سألت عمر بن الخطاب عن قول الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) قال: كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شئ فقالوا يومًا: ولله ! لوددنا أن الله أنزل قرآنًا في نسبنا ، فأنزل الله ما قرأت ، ثم قال لي: إن صاحبكم هذا يعني علي بن أبي طالب إن ولي زهد ولكن أخشى عليه عجبه بنفسه أن يذهب به ، قلت: يا أمير المؤمنين ! إن صاحبنا من قد علمت ! والله ما نقول: إنه ما غير ولا بدل ولا أسخط رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام صحبته ! ولا بنت أبي جهل وهو يريد أن يخطبها على فاطمة ؟ قلت: قال الله في معصية آدم عليه السلام: ( ولم نجد له عزمًا ) فصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن الخواطر التي لا يقدر أحد دفعها عن نفسه وربما كانت من الفقيه في دين الله العالم بأمر الله ، فإذا نبه عليها رجع وأناب ، فقال: يا ابن عباس ! من ظن أنه يرد بحوركم ؟ فيغوص فيها معكم حتى يبلغ قعرها فقد ظن عجزا ( الزبير بن بكار في الموفقيات ) . ( راجع رأي النسابة ابن الكلبي في نسب عمر ! )
قبيلته
¤ طردوا قبيلة بني عدي في الجاهلية إلى خارج مكة !
ــ أخبار مكة / ج: 1 ص: 261: