فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 5447

رباع بني عدي بن كعب قال أبو الوليد: كان بين بني عبد شمس بن عبد مناف وبين بني عدي بن كعب حرب في الجاهلية ، وكانت بنو عدي تدعى لعقة الدم ، وكانوا لا يزالون يقتتلون بمكة ، وكانت مساكن بني عدي ما بين الصفا إلى الكعبة ، وكانت بنو عبد شمس يظفرون عليهم ويظهرون ، فأصابت بنو عبد شمس منهم ناسًا ، وأصابوا من بني عبد شمس ناسًا ، فلما رأت ذلك بنو عدي علموا أن لا طاقة لهم بهم حالفوا بني سهم وباعوا رباعهم إلا قليلًا وذكروا أن ممن لم يبع آل صداد فقطعت لهم بنوسهم كل حق أصبح لبني عدي في بني سهم حق نفيل بن عبدالعزي وهو حق عمر بن الخطاب ، وحق زيد بن الخطاب بالثنية ، وحق مطيع بن الأسود هؤلاء الذين باعوا مساكنهم ، وكانت بنو سهم من أعز بطن في قريش وامنعه وأكثره ...

ولبني عدي خط ثنية كذا على يمين الخارج من مكة إلى حق الشافعيين على رأس كذا ولهم من الشق الأيسر حق آل أبي طرفة الهذليين الذي على رأس كذا ..

¤ وروى ابن حبيب أن سبب طردهم أن كبيرهم سرق ناقة لعبد شمس !!

ــ المنمق / ص: 80:

وكان من شأن ما جر حلف عدي بن كعب وحلف بني سهم أن عبد شمس بن عبد مناف كانت له بختية ولم تكن بمكة بختية غيرها ففقدها وبغاها ، فشق عليه مذهبها وضلالها منه ، فمكث يبتغيها إذ قام قائم على أبي قبيس حين هدأ الناس وقال بأعلى صوته: ( الرجز )

والله ما كانت لنا هدية

يا عبد شمس باغى البختية

وما لنا عندكم بغية

لا دية لنا ولا عطية

لكنها بختية غوية

تعرضت حينا لنا عشية

شربًا لنا بينهم تحية

تدور كأس بينهم روية

فنحرت صاغرة قميئة

لفتية أوجههم وضية

فلتبعد البختية الشقية

فلن تراها آخر المنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت