فهرس الكتاب
لأحد أن يبيت بمكة ليالي مني في الحج إلا العباس ، أطلق ذلك له دون الناس من أجل السقاية .
¤ وكان لكل قبيلة رئيس ... إلا عدي لذلتها !!
ــ المنمق / ص: 129:
قال: كانت أسد شنوءة أصابت رجلًا من عدي بن كعب ، ولم يكن من قريش قبيلة إلا وفيها سيد يقوم بأمرها ويطلب بثأرها إلا عدي بن كعب فلما أصابت الأسد ذلك الرجل مشى عمر بن الخطاب وهو يومئذ غلام شاب حديث السن إلى عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وهو يومئذ شيخ بني عبد مناف وشيخ قريش فكلمه وقال: إنك إن أسلمتنا ظل دمنا في الأسد فقال عتبة: لن نظلمك ولن نخذلك ولكنا نقوم معك حتى تأخذ مظلمتك وتصيب ثأرك ، فقام عتبة بن ربيعة في قريش فقال: يا معشر قريش ! والله لئن تخاذلتم عن مثل هذا منكم لا تزال العرب تقتطع منكم رجلًا فتذهب به ، فقامت معه قريش ثم خرج بمن تبعه منهم وخرجت معهم بنو عدي فيهم عمر وزيد ابنا الخطاب غلامان شابان وجمعت لهم الأسد فالتقوا بنخلة فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى فشت الجراحة في القبلتين ، ثم إن القوم تداعوا إلى الصلح فعقلت الأسد ذلك الرجل وانصرف القوم بعضهم عن بعض .
¤ عمر يخالف النبي ولا يذهب إلى مكة لأنه لا عشيرة له !
ــ تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 278: