فهرس الكتاب
أما كون الأنبياء لا يورثون فهذه مسألة أخرى ليس هذا مكانها .
2-أما قياسك بزواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية ومقارنته بزواجه من حفصة بنت عمر رضوان الله عليهم .
فيبدوا أنك تقيس برجلك وليس بعقلك .
فالنبي صلى الله عليه وسلم يتزوج المرأة لأجلها أو إكراما لأهلها أو لهما معًا .
ومن المعلوم أن مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم شرف عظيم يفتخر به كل من تشرف به .
ومقالكم في أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما يناقضه فعله الشريف صلى الله عليه وسلم .
فحيي بن أخطب يهودي يجاهر النبي صلى الله عليه وسلم بالعداوة وليس بخاف على المسلمين ذلك
فزواجه صلى الله عليه وسلم من صفية ليس فيه تشريف له لأنه كافر بالأصل ولو أسلم لكان له شرفا لا يختلف فيه مسلم .
ولكن ..
أنتم تزعمون أن أبا بكر وعمر كان منافقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .
فزواجه صلى الله عليه وسلم من بناتهما تلبيس على المسلمين وتشريف لهما عند أهل الإسلام .
والمصيبة العظمى أنكم ترون كفر البنت والأب وزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم خالف الآية الكريمة ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) .
وأنا أسلك هل تشرف علي بن أبي طالب بزواجه من فاطمة الزهراء أم لا ؟؟
إن قلت نعم:
قلنا: أنت تناقض نفسك فهذا عثمان زوج بنتي محمد صلى الله عليه وسلم وهو كافر عندكم ولم ينفعه مصاهرته لنبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
وقد يقول ناصبي حاقد أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ليس لها فضل .
فهذا ابن نوح كافر ..
وليس لعلي شرف وليس بنافعه قربه من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
فهذا ابن أبي العاص تزوج بنت النبي صلى الله عليه وسلم وهو كافر .
وهذا عمه أبو لهب كافر ولم ينتفع من قربه من النبي شيئا .
إلى غير ذلك من القياسات الممجوجة .
3-أما زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي فهذا زواج غامض .
سبحان الله ...
لماذا ؟؟
لأن ليس عندكم جواب عليه .