فهرس الكتاب
إذ كيف يزوج المعصوم الكافر ؟؟
وهذا الزواج ثابت من طرق الشيعة لا ينكره إلا معاند ..
(راجع مقلتنا شجاعة عمر بن الخطاب عند الرافضة )
ولتعلم أنه لا يوجد غموض إلا في مخيلتك ..
فهذا سكينة بنت الحسين كانت متزوجة من زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان .
وأختها فاطمة بنت الحسين تزوجت عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان .
ولكنكم قوم لا تعقلون .
4-أما زعمك أن موسى كان من رعية فرعون وإبراهيم من رعية نمرود فزعم باطل فليسا من رعيتهما .
فإبراهيم لم يبايع نمرود على السمع والطاعة بل دعاه إلى الحق و أنكر عليه الباطل فلما لم يستجب خرج وهاجر عنه كما ذكر ذلك القرآن .
وكذلك موسى جاء يدعو فرعون إلى الحق ولم يهادنه ويبايعه على السمع والطاعة ويزوجه ولم يكن وزير صدق عنده .
بل جاء يدعوه إلى التوحيد ونبذ الباطل والشرك حتى أغرقه الله وخرج بقومه من مصر .
فلا أعلم ما وجه الشبه بين حال علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع الشيخين .
و حال موسى وإبراهيم عليهما السلام مع قومهما .
ألم أقل لك أنك تقيس برجلك لا بعقلك .
وأما قولك أن عمر قال: ( لولا علي لهلك عمر ) .
فهذه - إن صحت - فقد قالها عمر في حادثة معينة غاب الصواب فيها عن عمر وعلمه علي فأعلمه به فرجع عمر إلى قول علي .
فلمن الفضيلة ؟؟؟
لا يخفى على كل عاقل أن الفضيلة لمن يرجع إلى الحق ولا يتمادى في الباطل إذا اتضح له وهذه منقبة - إن صحت - لعمر بن الخطاب بأنه كان يبحث عن الحق ويرجع إليه وليس من أهل المكابرة والمعاندة .
ثم لماذا لم تسال نفسك ..
لماذا كان علي ناصحا للكافرين ؟
ولماذا يرشدهم حتى لا يهلكوا ؟؟
هذا جواب كلامك
ولكن هل تعقله ؟؟
والسلام على أهله .
مالك الاشتر
بسم الله قاصم الجبارين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين رغم المعاندين
لماذا لا تتأدبون مع الناس يا معاندين
اذا كنت افكر برجلي فاعتقد انك تفكر ب
الموضوع