فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 5447

إذ كيف يزوج المعصوم الكافر ؟؟

وهذا الزواج ثابت من طرق الشيعة لا ينكره إلا معاند ..

(راجع مقلتنا شجاعة عمر بن الخطاب عند الرافضة )

ولتعلم أنه لا يوجد غموض إلا في مخيلتك ..

فهذا سكينة بنت الحسين كانت متزوجة من زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان .

وأختها فاطمة بنت الحسين تزوجت عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان .

ولكنكم قوم لا تعقلون .

4-أما زعمك أن موسى كان من رعية فرعون وإبراهيم من رعية نمرود فزعم باطل فليسا من رعيتهما .

فإبراهيم لم يبايع نمرود على السمع والطاعة بل دعاه إلى الحق و أنكر عليه الباطل فلما لم يستجب خرج وهاجر عنه كما ذكر ذلك القرآن .

وكذلك موسى جاء يدعو فرعون إلى الحق ولم يهادنه ويبايعه على السمع والطاعة ويزوجه ولم يكن وزير صدق عنده .

بل جاء يدعوه إلى التوحيد ونبذ الباطل والشرك حتى أغرقه الله وخرج بقومه من مصر .

فلا أعلم ما وجه الشبه بين حال علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع الشيخين .

و حال موسى وإبراهيم عليهما السلام مع قومهما .

ألم أقل لك أنك تقيس برجلك لا بعقلك .

وأما قولك أن عمر قال: ( لولا علي لهلك عمر ) .

فهذه - إن صحت - فقد قالها عمر في حادثة معينة غاب الصواب فيها عن عمر وعلمه علي فأعلمه به فرجع عمر إلى قول علي .

فلمن الفضيلة ؟؟؟

لا يخفى على كل عاقل أن الفضيلة لمن يرجع إلى الحق ولا يتمادى في الباطل إذا اتضح له وهذه منقبة - إن صحت - لعمر بن الخطاب بأنه كان يبحث عن الحق ويرجع إليه وليس من أهل المكابرة والمعاندة .

ثم لماذا لم تسال نفسك ..

لماذا كان علي ناصحا للكافرين ؟

ولماذا يرشدهم حتى لا يهلكوا ؟؟

هذا جواب كلامك

ولكن هل تعقله ؟؟

والسلام على أهله .

مالك الاشتر

بسم الله قاصم الجبارين

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين رغم المعاندين

لماذا لا تتأدبون مع الناس يا معاندين

اذا كنت افكر برجلي فاعتقد انك تفكر ب

الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت