فهرس الكتاب
أما مطالبتك بتعريف الصحابي فهو مطلب وراءه ما وراءه وأنا أعلم ذلك جيدا ، ولكن من المعروف أن المقصود بالصحابي هو كل من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم . ولكن الصحابة درجات حسب ما أوضحت آيات القرآن الكريم: فالذين أسلموا قبل الفتح هم أعلى درجة من أسلموا بعد الفتح ، وأصحاب بيعة الرضوان وأصحاب بدر والسابقون من المهاجرين والأنصار هم أعلى درجة من ذلك وهؤلاء قد مدحتهم آيات القرآن الكريم وأولهم طبعا سيدنا أبو بكر الصديق ثم سيدنا عمر الفاروق ثم سيدنا عثمان ذو النورين ثم سيدنا علي ابن أبي طالب أبو السبطين ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم بقية الصحابة بحسب درجاتهم حسب ماشرحناه لك . فهؤلاء مبرءون أن يكونوا من المنافقين مثل ابن أبي سلول أو الكفار مثل ابن سبأ .
قولك:
"تقول الشيعة بأن من فرّ يوم أحد هم المنافقون و ضعيفي الإيمان و متوسطي الإيمان و لم يثبت في المعركة إلا قويي الإيمان جدًا و كما تقول بعض الأحاديث لم يثبت إلا علي بن أبي طالب مع حبيبه رسول الله صلى الله عليه و آله فزاد محمد إبراهيم فنسب النفاق إلى كل الفارين."
أقول لك { تلك أمانيّهم } ، فأنت تعلم جيدا من هم الأقرب من المنافقين وتعلم بأن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم يستحيل عليهم النفاق بما نزل فيهم من القرآن الكريم ، وإثباتك لفضل سيدنا علي في أحد (هو يستحق ذلك ) وإنكارك لفضل غيره هو من الغش في النقل الذي سوف تتحمل أنت تبعاته عندما أنقل الحقائق تباعا .
قولك:
"وقال الزميل محمد إبراهيم أيضًا ما هذا نصه:"
(( (الزميل ' مالك الأشتر ':
عذرا ولكن يجب تصحيح بعض ما جئت به:
الذين ' تولوا يوم الزحف ' يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .
(راجع كتب السيرة) .