فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 5447

يا محمد إبراهيم:

اثنا عشر ألفًا فرواّ و لم يصمد سوى ثمانين من المهاجرين و الأنصار و تقول إن الذين فروّا حديثي عهد بالإسلام.

وقد قال تعالى (ثم أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين و أنزل جنودًا لم تروها و عذّب الذين كفروا و ذلك جزاء الكفرين(26) ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء و الله غفور رحيم (27) ) التوبة.

لاحظ قوله تعالى ( ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ) و قد قال تعالى ( يأيها الذين ءامنوا إذا لقيتم الذين كفروا فلا تولّوهم الأدبار(15) و من يولّهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد بآء بغضب من الله و مأواه جهنم و بئس المصير (16 ) ) الأنفال .

شعب ثائر و حكم جائر

محمد ابراهيم

سأرد على وقفاتك هذه التي هي أوهن من بيت العنكبوت لا حقا ،

ولكنني أحب أن أوضح في عجالة سوء فهمك أو لنقل تدليسك لما قلته أنا:

قولك:

"قال محمد إبراهيم بالحرف الواحد (((كما أنه قد حصلت ردة في المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولولا سيدنا أبي بكر بعد فضل الله تعالى لهُدم الإسلام في مهده . ) )"

نقول هؤلاء المرتدون من المسلمين أليسوا من الصحابة ؟؟؟!!!!

إن قال لا . طالبناه بتعريف الصحابي لنثبت له بالدليل أنهم من الصحابة"."

يا حبيبي عليك أن تقرأ كتب السيرة أولا وتقرأ أسماء مثل مسيلمة الكذاب وسجاح وطليحة وغيرهم وتقرأ عن مانعي الزكاة لتعرف من هم المرتدون حقا . وأيضا عليك أن تقرأ كتب السيرة لتعلم أن جيوش أبي بكر التي أخمدت المرتدين هم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أنفسهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت