فهرس الكتاب
لا يمكن أن تدعّوا أن أبو بكر و عمر قد ثبتا فإما أن تقولوا بفرارهما معًا كما عليه بعض النصوص و إما فرّ أحدهما و ثبت الأخر . فأرشدونا إلى الفارّ منهما حتى نطبّق عليه الصفات التي ذكرتها الآيات أعلاه.و لعله نثبت أنهما فرّا معًا فنطبق عليهما معًا الصفات التي ذكرها القرآن الكريم.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
و أما محمد إبراهيم فسيرشدنا إلى من هو المنافق من الشيخين الذي فرّ.
الوقفة الرابعة: قال تعالى ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة و يوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئًا و ضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولّيتم مدبرين) التوبة25
قال الإمام السيوطي في كتابه (الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) ج4 ص159 -160 ما هذا نصه:
( قال الربيع: و كانوا اثني عشر ألفًا منهم ألفان من أهل مكة و أخرج الطبراني والحاكم و أبو نعيم و البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فولى الناس عنه و بقيت معه في ثمانين رجلًا من المهاجرين و الأنصار فكنا على أقدامنا نحوًا من ثمانين قدمًا ولم نولهم الدبر و أخرج عبد الرزاق و ابن سعد و أحمد و مسلم و النسائي و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه و ابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فلقد رأيت النبي صلى الله عليه و سلم و ما معه إلا أنا و أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب فلزمنا رسول الله فلم نفارقه و هو على بغلته الشهباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس نادي أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فوالله لكان عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ينادون يا لبيك يا لبيك فأقبل المسلمون فاقتتلوا هم و الكفار )