فهرس الكتاب
الوقفة الثانية: قوله تعالى ( إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله و تلك الأيّام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين ءامنوا و يتخذ منكم شهدآء و الله لا يحب الظلمين(140) و ليمحّص الله الذين ءامنوا و يمحق الكفرين (141) أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة و لمّا يعلم الله الذين جهدوا منكم و يعلم الصبرين (142) و لقد كنتم تمنّون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه و أنتم تنظرون (143) و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاَ و سيجزى الله الشكرين (144 ) ) آل عمران.
أخبروني أيها العرب هل المخطاب في هذه الآيات هم الصحابة و المؤمنون أم المنافقين ؟؟؟؟؟!!!!!!
مع العلم بأن أهل السنة و الجماعة رووا أن هذه الآيات نزلت في أحد.
الوقفة الثالثة: قال إمامهم مسلم في صحيحه حديث 3344: أن الرسول قد أفرد في أحد في سبعة من الأنصار و رجلين من قريش.
إذن لم يثبت من المسلمين إلا تسعة.
فارجع إلى الآيات أعلاه و طبقها على كل الفارين . وعلى رأى محمد إبراهيم أن الفارين كلهم منافقين . أي أنه كل المسلمين الذين حضروا أحد منافقين إلا تسعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم إنه لا خلاف في أن علي بن أبي طالب ممن ثبت . بل هناك روايات تنص على أنه الوحيد الذي ثبت مع الرسول صلى الله عليه و آله. قد أجمعت الأمة على أن عثمان بن عفان فرّ ثلاثة أيام . إذن لنطبق الآيات أعلاه عليه.
وهنا سؤال: صحيح مسلم قال إنه ثبت من قريش رجلان . وقد علمنا أن علي بن أبي طالب أحدهما و لا يمكن إنكار ذلك فمن القرشي الآخر الذي ثبت ؟؟؟؟!!!!