فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 5447

كما أننا تطرقنا إلى أن الصحابة في القرآن الكريم استخدمت لكل من صاحب كافرأ كان أو مؤمنًا بل حتى الحيوان ( و لا تكن كصاحب الحوت ) و لكن الأخ محمد إبراهيم لا يريد أن يعي ذلك و لم يجب على أي ذلك و ها أنا أدعو الجميع

شعب ثائر و حكم جائر

عمر

لك من أهم كتبكم (نهج البلاغة)

ما يفيدكم بهذه القضية

/ صفحة 7 /

6 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية )

إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما

بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما

الشورى للمهاجرين والانصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما

كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى

ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه

الله ما تولى

انتهى

فهل تخالف امامكم في هذا؟؟؟؟؟؟

ولاحظ

(( الشورى للمهاجرين والانصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما

كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى

ما خرج منه ))

والآن من هو صاحب المأزق؟بل كيف الخروج منه؟؟؟

رؤوف

يا عمر أسألك بالله تعالى ألم أتناقش معك سابقًا حول قول ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ) عندما كان اسمي هو ( ذو الفقار هجر ) و قلت لك أن نهج البلاغة ليس كله صحيح بل بعضه ضعيف و نصحتك أن تقتني طبعة جديدة من نهج البلاغة ذكر في الحاشية المصدر الذي أخذ منه الشريف الرضي تلك الخطبة و من ثم يسهل عليك التحقق من السند. و قد أثبت لك ضعف سند ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ) اللهم بلى .

فإن أنكرت كل ذلك أثبته لك .و بحثت لك عن عنوان الصفحة تلك بل و أتيت بها إلى الإمام ليراها الجميع. حيث أن محرك البحث في شيعة لينك ضعيف جدًا يا ليتك توفرّ عليّ الجهد فتعترف بوقوع ذلك بيننا أو تأتي بتلك الصفحة إلى الأمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت