فهرس الكتاب
و لكنك حتى الآن للأسف الشديد ما زالت تحتج بكل ما تجده في نهج البلاغة و كأنك لا تريد أن تصل إلى الحق .
و لا يخفى أنك الذي تريد أن تحتج بهذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام إذن عليك أنت أولًا أن تثبت لنا صحته . ثم يأتي دوري إما أقبل الصحة و إما أثبت الضعف.
ثم إنك هربت من الأدلة التي أتيت أنا بها فلماذا ؟؟؟؟؟
يعني ليس لديك رد على ما ذكرته أعلاه حتى ذهبت و أتيت بما أتيت!!!!
شعب ثائر و حكم جائر
محمد ابراهيم
يا رؤوف اثبت على تحديك ولا تميّع الموضوع
لماذا تغرق الصفحة بشتى المواضيع ؟؟؟
اثبت على ما أوردت في تحديك في رسالتك الأولى وليرى القراء مستواك في التحدي وتهافت ما جئت به:
أم أنك بدأت تبحث عن مخرج للفكاك ؟
إن كنت كفؤا للتحدي فابق مع موضوع الصفحة ، ولعلمك الخاص أنني كنت قد تركتك في السابق تتحدى وكنت أسايرك ولكن يبدوا أنك تحتاج للمعاملة بالمثل ، ويبدوا أنني سوف أتفرغ لك لفترة حتى تنضبط معي ...
بالنسبة لرجوع ابن أبي سلول رأس المنافقين في ثلاثمائة من المنافقين قبل بدء المعركة:
البداية والنهاية لابن كثير ج: 4 ص: 13
[ قال فخرج رسول الله والمسلمون فسلكوا على البدائع وهم الف رجل والمشركون ثلاثة آلاف فمضى رسول الله حتى نزل بأحد ورجع عنه عبد الله بن أبي ابن سلول في ثلثمائة فبقي رسول الله في سبعمائة ] .
من المعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الرماة على جبل قريب من جبل أحد ليحموا ظهور المسلمين ، فلما كانت دائرة الحرب في صف المسلمين وانهزم المشركون ، عصى الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بالبقاء على جبل الرماة ونزل معظم الرماة ليشاركوا إخوانهم في جمع الغنائم ، فأدت مخالفتهم هذه وعصيانهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن دارت دائرة الحرب ضد المسلمين وانهزم المسلمون في المعركة .
تفسير القرطبي ج: 4 ص: 237