فهرس الكتاب

الصفحة 2970 من 5447

قال تعالى ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم و تنزعتم و عصيتم من بعد مآ أركم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الأخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين(152) إذ تصعدون و لا تلون على أحد و الرسول يدعوكم في أخركم فأثبكم غمًا بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم و لا ما أصبكم و الله خبير بما تعملون ( 153) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسًا يغشى طآئفة منكم و طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم و ليبتلي الله ما في صدوركم و ليمحّص ما في قلوبكم و الله عليم بذات الصدور (154) إن الذين توّلوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (155 ) ) آل عمران.

محمد إبراهيم يعترف بأنه الذين صدقهم الله وعده هم الصحابة . إذن هذه الآيات تخاطب الصحابة فهم الذين صدقهم الله وعده و هم الذين فشلوا و تنازعوا و منهم من يريد الدنيا و منهم من يريد الآخرة و هم الذين عفا الله عنهم وقد ذكر القرآن هذا كله في آية واحدة .لاحظ قوله ( منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة) و يتابع القرآن الكريم خطابه لهم بقوله إذ تصعدون و لا تلون على أحد و الرسول يدعوكم في أخركم فأثبكم غمًا بغم إذن عندما كانوا يصعدون و لا يلون على أحد كان الرسول يدعوهم في أخراهم فكيف يحتمل أنهم ظنوا الرسول فوق الجبل !!!!!!!!!!!!!!!!!

ثم يتابع القرآن الكريم خطابه لهم فيقول ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسًا يغشى طائفة منكم فالنعاس يغشى طائفة منهم و لا يغشاهم جميعًا . وكذلك نرى قوله ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت