فهرس الكتاب
ثانيًا:أنت قلت ((( الذين ' تولوا يوم الزحف ' يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه . ) ))
ولكن كل ما أتيت به من أدلة و أجهدت نفسك فيه يدلل على أن الذين تولوا ليس هم المنافقون فقط بل الصحابة أيضًا تولوا يوم الزحف و قد عفا الله عنهم.
بعبارة واضحة جدًا:
أنت أمام خيارين:
الخيار الأول: أن تعترف بأنك أخطأت عندما قلت هذه العبارة.
الخيار الثاني: أن تصر على قولك بأن كل من تولى يوم الزحف منافق . فيدخل في قولك حتى عثمان بن عفان .
ثالثًا: ما نقلته ( { إن الذين تولوا } والمراد من تولى عن المشركين يوم أحد ، عن عمر رضي الله عنه وغيره السدي يعني من هرب إلى المدينة في وقت الهزيمة دون من صعد الجبل )
أما قول عمر و تخصيصه بمن هرب إلى المدينة دون من صعد الجبل فهو جر للنار إلى قرصه فلا يقبل منه. هو ممن صعد الجبل و كلامه هذا لمصلحته و تزكيته فلا يقبل منه .
كيف و هذه الآية مطلقة أيها العرب في كل من تولى . ألا يقال لمن صعد الجبل أنه تولى ؟؟!! اللهم بلى . بل إنه يظهر من كلام القرطبي أنه يذهب إلى شمول الآية لكل من تولى ثم ذكر رأيًا آخر وهو قول عمر و غيره.
رابعًا: أيها العرب تعالوا لنقرأ الآيات الكريمة: