فهرس الكتاب
راجع التفسير لترى ما هي الآيات التي نزلت للمنافقين وما هي الآيات التي نزلت للصحابة .
هل صدق الله المنافقين وعده أم صدق المؤمنين ؟
لقد صدق الله الصحابة المؤمنين وعده .
من الذي فشل وتنازع وعصى من بعد ما أراه الله ما يحب ؟
هم الرماة الذين وضعهم الرسول صلى الله عليه وسلم على جبل الرماة .
هل المنافقين منهم من يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة ؟
المقصود فيها أيضا الرماة .
إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ؟
هم من هرب إلى المدينة وقت الهزيمة دون صعود الجبل (كان أبو بكر وعمر وعلي ممن صعدوا الجبل وكان عثمان ممن فروا إلى المدينة) وقد قال الله تعالى لهم { ولقد عفا الله عنهم } هذا هو حكم الله لهم لما علم من تقوى قلوبهم إنه علام الغيوب ، وإذا قضى الله أمر فلا راد لحكمه ، والله تعالى لا يعفو عن المنافقين ولكن يعفو عن الصحابة الأطهار .
هذه وقفتك الأولى ولا نرى فيها إلا مزيدا من الخير للصحابة:
الله سبحانه وتعالى يصدقهم بالوعد بالنصر ويعفو عنهم ويكون ذو فضل عليهم ويسميهم المؤمنين ويثيبهم غما بغم حتى لا يحزنوا على ما فاتهم ولا ما أصابهم وينزل عليهم من بعد الغم أمنة نعاسا ويعفوا عن زلاتهم .
كل ما ذكرته في وقفتك الأولى والآيات التي أوردتها هي كرامات للصحابة .
وسيأتيك المزيد مع الوقفات القادمة .
عمر
بالنسبة لكلامك في نهج البلاغة فانه يخالف رأي الخميني في الكتاب
والخميني جعله بعد القرآن مباشرة
فاذا كان هذا رأيك في أعظم كتاب لديكم فما رآيك بالباقي؟؟؟
مع ذكر رأيك في كلام الخميني
رؤوف
يا محمد إبراهيم
أولًا: ما أوردته أعلاه من الأدلة على ارتداد الصحابة ليس خروجًا عن موضوع الصفحة بل هي أول نقطة ذكرت في هذه الصفحة فأقرأ بداية الصفحة لترى ذلك بأم عينك و لا تتهرب من الجواب عليها.