فهرس الكتاب

الصفحة 3111 من 5447

أخرج أبو داوود و مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ فَسَمِعْتُ كَلامًا مِنَ النَّبِيِّr? لَمْ أَفْهَمْهُ قُلْتُ لِأَبِي مَا يَقُولُ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ

أن تجمع عليه الأمة كلها لقوله عليه الصلاة و السلام (كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ) . و هذا لا يعني بالضرورة أن يحكم بلاد المسلمين كلها إذ لم يحكم علي بن أبي طالب t الشام، لكن لم يعترض معاوية t و لا أحد من المسلمين (مع عدم اعتبار الخوارج من المسلمين) على أحقية علي t بالخلافة، و إنما أقصر بعضهم عن بيعته لرغبتهم في أن يثأر من قتلة عثمان t أولًا كما أسلفنا من قبل.

أن يعيش جزءًا كبيرًا من حياته في المدينة المنورة لقول رسول اللهr?: (الخلافة في المدينة و الملك في الشام) . و من الملاحظ أن معاوية t لم يعش في المدينة فترة طويلة و إنما في مكة و الشام لذلك لا يصنف ضمن الخلفاء الراشدين و لو أنه صحابي جليل و خليفة عظيم من أعدل حكام المسلمين. و يؤيد ذلك الحديث الذي رواه مسلم (الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك) .

و كما نرى فإن هذه الشروط لا تنطبق إلا على اثني عشرة رجلًا ظهر منهم خمسة و بقي سبعة، آخرهم يسمى بالمهدي. و هؤلاء الخمسة هم:

1 أبو بكر الصديق t .

2 عمر بن الخطاب t .

3 عثمان بن عفان t.

4 علي بن أبي طالب t.

5 عمر بن عبد العزيز t.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت