فهرس الكتاب

الصفحة 3157 من 5447

ويقول الخوئي: لقد اتضح مما قدمنا أن الخضوع لاي مخلوق إذا نهي عنه في الشريعة لم يجز فعله ، وإن لم يكن على نحو التأله ، ومن هذا القبيل السجود لغير الله ، فقد أجمع المسلمون على حرمة السجود لغير الله ، قال عز من قائل:"لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون". فإن المستفاد منه أن السجود مما يختص بالخالق ، ولا يجوز للمخلوق وقال تعالى:"وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا". ودلالة هذه الاية الكريمة على المقصود مبنية على أن المراد بالمساجد المساجد السبعة ، وهي الاعضاء التي يضعها الانسان على الارض في سجوده وهذا هو الظاهر ، ويدل عليه المأثور وكيف كان فلا ريب في هذا الحكم وأنه لا يجوز السجود لنبي أو وصي فضلا عن غيرهما . التبيان في تفسير القرآن ص ( 472 ) ويقول المرتضى: أن السجود لآدمي تذللًا وخضوعًا يكون كفرًا . شرح الأزهار جـ 4 ص ( 82 ) ويقول كاشف الغطاء: وكل من نذر لغير الله تعالى أو عاهد أو حلف لغيره صياما أو غيره من العبادات فلا حكم لفعله . كشف الغطاء لجعفر كاشف الغطاء جـ 2 ص ( 326 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت