فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 5447

التسمية بالعبودية لغير الله: ذكر الأحمدي الميانجي في مكاتيب الرسول جـ 3 ص ( 224 ) :"لما قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة ، ومعه أخوه لامه أبو روعة وهو ابن عم له فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعبد العزى: أنت عبد الله ، ولأبي روعة: أنت رعت العدو إن شاء الله وقال: من أنتم ؟ قالوا: بنو غيان ، قال: أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غوى فسماه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رشد"فلا يجوز شرعًا تسمية إنسان بأنه عبد فلان ، وإنما هو عبد الله فقط ، فيسمى باسم عبد الله أو عبد الرحمن ، وهذا مما نص عليه أئمة القوم ، فقد جاء في أصح كتاب من كتبهم المقطوع بصحتها وهو الكافي وهو أقدمها و أعظمها و أحسنها و أتقنها كما يقول عبد الحسين جاءت عدّة روايات في أن أفضل الأسماء ما سمي بالعبودية: روى الكليني إسناده عن فلان بن حميد أنه سأل أبا عبد الله (ع) شاوره في اسم ولده ، فقال: سمه بأسماء من العبودية ، فقال: أي الأسماء هو ؟ فقال: عبد الرحمن. الكافي جـ 6 ص ( 19 ) وروى عن أبي جعفر (ع) قال: أصدق الأسماء ما سمّي بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء . قال المجلسي في تعليقه على هذه الرواية ما نصه: ( قوله(ع) "بالعبودية"أي بالعبودية لله ، لا كعبد النبي وعبد العلي وأشباهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت