فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 5447

وتحدثت أطراف أخرى في المعارضة العراقية عن ملابسات وأسباب حادثة الاغتيال فأوضحت بأن السيد مجيد الخوئي توجه لحماية «الكلدار» داخل صحن الإمام علي بعد أن تجمعت حوله أعداد غفيرة من المواطنين العراقيين يتهمونه بأنه كان مع النظام البعثي ولا يجوز تسلمه «الكلدار» أو السدانة فدخل الطرفان في حالة من الهيجان قتل على أثرها السيد مجيد الخوئي وعدد من مرافقيه وأعوانه إلى جانب حيدر الكلدار سبب القضية.

وأعلنت المعارضة ان اطرافا من الشعب باعوا ضمائرهم كانوا قد تنازعوا الليلة قبل الماضية وقبل حادثة الاغتيال مع نفر من جماعة السيد مجيد الخوئي حول آلية اجراءات الادارة المحلية في النجف.

وقال السيد ابراهيم بحر العلوم من مكتب مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» ان ما حدث هو من مستلزمات هذه المرحلة وان كل مرحلة لها شهودها والسيد مجيد الخوئي هو شاهد على هذه المرحلة بعد ان قام بدور هام في بناء نموذج للادارة المدنية في مدينة النجف نجح فيه وببراعة وكان يمكن انتقاله الى كربلاء لولا اغتيال السيد مجيد وتوقف «تحركاته الوطنية» .

واكد السيد ابراهيم بحر العلوم ان المعارضة العراقية تؤمن بسقوط نظام صدام حسين ولكنها تعتقد ان مخلفاته وجيوبه مستمرة وتعمل لذلك من غير المستبعد ان يكون وراء الاغتيال فلول رموز وميليشيات النظام الصدامي.

واعلن مكتب مركز الخوئي لـ «الوطن» ان جثمان السيد مجيد الخوئي قد نقل بواسطة عدد من التجار والمواطنين الى كربلاء المقدسة حيث جرى نقله الى صحن الامام الحسين بن علي، واشارت الى ان موعد دفن السيد الخوئي سيعلن اليوم.

وقد اقيمت مجالس عزاء في وفاة السيد مجيد الخوئي في لندن حيث تقبل التعازي السيد الدكتور محمد بحر العلوم وابناؤه واقرباء السيد الخوئي كما اقيم مجلس عزاء في مدينة قم حضره السيد الشهرستاني والسيد جواد الخوئي ابن اخ السيد مجيد الخوئي وعدد كبير من العلماء والمراجع الدينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت