فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 5447

وفي ملابسات الخبر نقل مصدر من مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» أن السيد مجيد الخوئي كان في زيارة صباح أمس لحرم الإمام علي ابن أبي طالب وبعد أدائه الصلاة توجه للصحن حيث غرفة «الكلدار» خادم الروضة الحيدرية بهدف إقناعه بمهمة تولي المسؤولية وأثناء ذلك تربص له مجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة بيضاء وهجموا عليه وعلى مرافقيه فقتلوه وقتلوا أحد مرافقيه وأصابوا البقية بجروح متفاوتة بعضها خطيرة جدا ثم لاذوا بالفرار.

وقالت المصادر لـ «الوطن» ان ثلاثة من مرافقي السيد مجيد في حالة خطرة ومن بين من كانوا مرافقين معه العقيد عبدالحسن الخفاجي ورجل الدين الشيخ صلاح بلال وماهر السياسري من عشائر آل ياسر والصحافي معد فياض وأحد أبناء عشيرة آل شعلان.

يأتي هذا فيما نقلت مصادر مقربة من مكتب الخوئي في قم حكاية أخرى لاغتيال السيد مجيد الخوئي حيث ذكرت انه توجه إلى حرم الإمام علي بن أبي طالب على رأس مسيرة سلمية لتنظيم عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي الزكي وفي أثناء العزاء بصحن الإمام علي باغته عدد من الأشخاص وضربوه ومرافقيه بالسكاكين ضربات متعددة ونافذة ثم ربطوه بعمامته وسحلوه على الأرض ثم أطلقوا عليه عيارات من رشاشات قبل أن يهربوا من مسرح الجريمة ويتواروا عن الأنظار.

وذكرت المصادر ان من نفذوا العملية هربوا من النجف إلى كربلاء وان القوات الأمريكية التي تولت التحقيق في الحادثة يلاحقون من نفذ العملية.

ووجه رموز المعارضة العراقية أصابع الاتهام في الحادثة لمن أسموهم أزلام النظام البعثي الذين يقومون بعمليات يائسة لضرب العلاقة بين قوات التحالف والسيد الخوئي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت