فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 5447

أو منا فنحن بحمد الله أصحاب الحجة ولكن لكي لا نفسح للجهل

أن ينتشر ولكي لا يتحول هذا المنتدى المبارك الى مرتع ترتاده النواصب

دعيهم يكتبون ويردون على أنفسهم . وبدلا من ضياع الوقت وحرق

الأعصاب أكتبي موضوعا أو فضيلة لأهل البيت عليهم السلام

أو بيانا للجهل المستشري بين النواصب كما نحن نفعل .

أختي الفاضلة: موضوع بدعة التراويح قد بحثته منذ سنتين وهو مكتوب

على الورق عندي . فأن شئت نشره فأنا جاهز لنشره . ما عليك الا أن

تطلبي .والذي دعاني الى عدم نشره الآن هو لاعتقادي بعدم وجود المقتضي

لذلك ولهذا السبب أجلت نشره الى رمضان .

حفظك الله ورعاك ووفقك وسدد خطاك .

أخوك: أبو علي .

بسمه تعالى

الأخت الفاضلة: طبيعي

أرجو العفو لقد كتبت الرسالة فبل أن أرى رسالتك الأخيره .

أخوك أبو علي .

رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

محمد ابراهيم

على الإنسان أن يدافع عن عقيدته إن كان يراها حقا. والشيعة ترى أن لطم الصدور والرؤوس وضرب القامات لسفك الدم هو فضيلة مستحبة بل وجزء من العقيدة تقام له المناسبات المقدسة.

لقد وافقتم أن الحسن والحسين لم يلطما الصدور والرؤوس ولم يضربا القامات ولم يشرع ذلك لا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولا علي ولا الحسن ولا الحسين ولا السيدة فاطمة الزهراء. وقلتم أن"أئمتكم"قد شرعوا لكم أن تلطموا رؤوسكم وصدوركم في عاشوراء وتضربوا رؤوسكم لتسيل منها الدماء حزنا على سيدنا الحسين (ولن أتكلم في سبب الحزن حتى لا يتشعب الموضوع) .

السؤال هو:

من هم هؤلاء"الأئمة"الذين شرعوا شيئا لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا فاطمة ولا علي ولا الحسن ولا الحسين عليهم رضوان الله ؟

هل هؤلاء الأئمة أنفسهم كانوا يلطمون رؤوسهم وصدورهم ويضربون القامات حتى تسيل دماؤهم في عاشوراء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت