فهرس الكتاب
الموسوي
إلى محمد إبراهيم
اطلعت على بعض ما كتبته في مواضيع مختلفة
(زواج المتعة على سبيل المثال) وقد أذهلني أسلوبك
في الرد فتسرد مثلا العديد من النصوص ويرد عليك
آخرون بنصوص قوية فتعرض عنها في خضم كلام طويل آخر
تسعى أن تضيع فيه حجة غيرك.
حتى لايتكرر مثل هذا الأسلوب هنا في النقاش حول مشروعية ضرب القامات وغير ذلك لذا أريد أن أناقشك مفردة مفردة وأبدأها بما ذكرت من أن البكاء على الميت لايكون بعد ألف سنة
السؤال: ما هو الدليل على عدم جواز البكاء على الميت إلا بعد وفاته بفترة قصيرة؟ هل تملك دليلا يحصر
هذا الأمر بفترة زمنية؟
حتى لاتختلط المباحث فلن أنتقل إلى نقطة أخرى إلا بعد أن ننهي الكلام في هذه المسألة. إذا لم تملك الجواب فأخبرني حتى ننقل الكلام إلى المباحث اللاحقة؟
محمد ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له من ولي أو إمام أو غير ذلك مما يفترون
اللهم صلى على عبدك وحبيبك محمد خير خلقك أجمعين سواء من ولي أو إمام أو غير ذلك مما يفترون
الزميل"الموسوي"
أنت تقول أن الآخرين يردون علي بنصوص قوية ؟
راجع الرسائل مرة أخرى وترى نصوصهم وحججهم الواهية في الرد علي ، وراجع ردي عليهم مدعما بالنصوص وبالحجة ، وأيضا لا حظ أنني أتابع المواضيع بندا بندا في ردي: لذلك فاتهامك في بأنني أسعى لضياع حجة غيري هو غير صحيح ، وما ذنبي إذا كانت حجتهم أصلا باطلة !
أنظر لرسالة أخيك عبد النبي في الأعلى التي يذكر فيها أنه استشار عالما للرد على رسالتي وقارن بينها وبين الرسالتين اللتين كتبتهما أنا ليتبين لك وللقراء من الذي يأتي بالنصوص القوية والحجة الصحيحة .
أنت تريد أن تحول دفة الموضوع من اللطم وضرب القامات إلى البكاء على الميت بحجة أنك تريد أن تحاج في المباحث الأخرى لا حقا: