فهرس الكتاب

الصفحة 3293 من 5447

قال عطاء عن ابن عباس يقول إني معكم أنصركم ولا أخذلكم قال الله تعالى ولنبلونكم أي لنعاملنكم معاملة المبتلى لأن الله يعلم عاقبة الأمور فلا يحتاج إلى الابتلاء ليعلم العاقبة ولكنه يعاملهم معاملة من يبتلى فمن صبر أثابه على صبره ومن لم يصبر لم يستحق الثواب وقول الله بشيء من الخوف والجوع قال ابن عباس يعني خوف العدو والجوع يعني المجاعة والقحط ونقص من الأموال يعني الخسران والنقصان في المال وهلاك المواشي والأنفس بالموت والقتل والمرض والشيب والثمرات يعني الحوائج وأن لا تخرج الثمرة كما كانت تخرج ثم ختم الآية بتبشير الصابرين ليدل على أن من صبر على هذه المصائب كان على وعد الثواب من الله تعالى فقال تعالى وبشر الصابرين ثم نعتهم فقال الذين إذا أصابتهم مصيبة أي نالتهم نكبة مما ذكر ولا يقال فيما أصيب بخير مصيبة قالوا إنا لله عبيد الله فيصنع بنا ما يشاء وإنا إليه راجعون بالهلاك وبالفناء ومعنى الرجوع إلى الله الرجوع إلى انفراده بالحكم إذ قد ملك في الدنيا قوما الحكم فإذا زال حكم العباد رجع الأمر إلى الله عز وجل وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها رواه مسلم وعن علقمة بن مرثد بن سابط عن أبيه قال قال رسول الله من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب وقال رسول الله إذا مات ولد العبد يقول الله للملائكة قبضتم ولد عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد وعن رسول الله قال يقول الله تعالى ما لعبدي عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنة رواه البخاري وقال عليه الصلاة والسلام من سعادة بني آدم رضاه بما قضى الله ومن شقاة ابن آدم سخطه بما قضى الله تعالى"."

وهذه أيضا بعض الأحاديث التي وردت في حرمة اللطم وضرب الخدود والنياحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت