فهرس الكتاب

الصفحة 3468 من 5447

كربلاء بعدك سال الدما

كم على تربك لما صرعوا

من دم سال و من قتل جرى

* دور ايران في ضرب المقامات:-

اخذت ايران منذ اعلانها جمهورية اسلامية على حث الناس لإحياء هذه الامور وهذه العبادة بل وتمول الشيعة في كل مكان لكي يقيمون احتفالات كبيرة جدا لهذه العبادة والغريب ان بعض هؤلاء الشيعة لا يجدون قوت يومهم ومع ذلك تمول ايران هذه الاحتفالات وتساهم فيها بحجة الدين والتشيع ، وكل سنة في نهاية هذه الاحتفالات تشاهد هذه الصور المخجلة والصور المقرفة من دماء وضرب للرؤوس والصدور تبث على جميع وسائل الاعلام ويكتب تحتها اعياد المسلمين ، فأي تشويه يبحث عنه اليهود على الاسلام اشد من ضرب القامات في الاعتقاد الشيعي .

* نظرة العالم الغربي لهذه الطقوس:-

حققت وكالة ( رويترز ) للأنباء خبطة صحفية لا تقدر بثمن عندما حصل مندوبها في النبطية بلبنان على الصورة التي يشج فيها لبناني شيعي رأس ابنه بالسيف في الاحتفالات التي جرت بذكرى عاشوراء. وهكذا يقدم بعض أصحاب الفرق المنحرفة الدليل بعد الآخر على ادعاءات أعداء الإسلام.

الصورة تلقفتها وسائل الإعلام الإقليمية والدولية وأفردت لها صفحات الجرائد والمجلات وشاشات الفضائيات لتثبت دموية المسلمين - على حد زعمهم - وهمجية طقوسهم وبعدها عن الفطرة.

إحدى شركات الأفلام الغربية انتجت فيلمًا تسجيليًا بعنوان:"سيف الإسلام"ادعت فيه حب المسلمين للعنف وولعهم لسفك الدماء ولم تجد أفضل من احتفالات عاشوراء لدى الشيعة التي يسيلون خلالها دمائهم لإثبات صحة اتهام المسلمين بالدموية. إن ما تراه من إجرام في حق هذا الطفل البريء هو عبادة في (دين) الرافضة ! ذلك هو ما يسمونه بـ ( التطبير ) .

ما يفعله الشيعة في احتفالاتهم من منكرات

يقول السائل: عرضت المحطات الفضائية مشاهد من احتفالات الشيعة في كربلاء بمناسبة أربعينية الحسين وقد شاهدنا أمورًا غربية يفعلونها فما حكم الشرع في ذلك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت