فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 5447

ويأكد هذا القول وصف زينب بنت علي رضي الله عنهما للشيعة وهي تقول:"يا اهل الكوفة يا اهل الختر والخذل فلا رفأت القبرة ، ولا هدأت الرقة ، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم . ألا هل فيكم الا الصلف والشنف وخلق الدماء وغمز الاعداء ، وهل انتم الا كمرعى على دمنه ، او كفضة على ملحودة ؟ ."

ألا ساء ما قدمت انفسكم ، أن سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون... أتبكون؟ ... أي والله فابكوا. إنكم والله لأحرى بالبكاء ، فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا فقد فزتم بعارها وشنارها ، ولن ترحضوها بغسل بعدها ابدا ... ..."."

وهذه الحقيقة التي يحاول الشيعة تغيرها بحجة البكاء على الحسين وهم قاتلوه .

* توسع وانتشار ضرب القامات:-

هذه العبادة اخذت بالتوسع في العهد الاول بين الشيعة والتشيع وعندما اراد الشيعة البحث عن عبادات يخالفون بها بني امية وأرادوا من خلالها اظهار اختلاف عقيدتهم عن باقي المسلمين ولذلك سعوا الى التهويل والتشديد من ضرورة هذه العبادة وضرورة الاخذ بها فجعلوا لها لباس يميزها وهو السواد بحجة الحداد على الحسين وآل البيت وعندما جاء زمن البويهيين الذين حكموا ايران والعراق باسم حماية الخلافة العباسية قاموا بتنمية الاحتفالات بهذه المناسبة واصبحت جزءا من الكيان الشيعي وزاد في الامر الشاه اسماعيل الصفوي في خيانته للدولة العثمانية المجاورة له فقام بإعلان الحداد الكامل في العشر الاول من محرم ، والحداد يشمل كل البلاط الصفوي في كل عام بل و يستقبل الشاه المعزين والمتباكين في عاشوراء وكانت هناك احتفالات خاصة لهذا الغرض تجتمع به الجماهير ويحضره الشاه بنفسه ، كما ان الشاه عباس الاول الصفوي والذي استمر حكمه خمسين عاما كان يلبس السواد يوم عاشوراء ويلطخ جبينه بالوحل ويتقدم المواكب التي تسير بالشوارع وهي تنشد اناشيد الرثاء للحسين واللعن لبني امية .

كربلاء لا زلت كربا وبلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت