فهرس الكتاب
حتى ذكر أهل السير وأهل التواريخ وغيرهم أن طالوت خرج بثمانين ألف، وقد ثبت في صحيح البخاري أن الذين شاركوا معه في القتال ثلاثمائة وثلاث عشر، فاستغنى عن الثمانين ألف بثلاثمائة وثلاث عشر ونصرهم الله تبارك وتعالى، قال تعالى:"فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت". الشاهد أن لا نهتم بالكثرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: لن يهزم اثنا عشر ألف من قلة. فالمهم في الإثني عشر ألف أن يكونوا مخلصين لله جل وعلا ومستعدين"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"وأدوا ما عليهم بعد ذلك ينصرهم الله جل وعلا، وما ذلك على الله بعزيز.
أما أن نخلط في صفوفنا ويدخل الغث والسمين ثم نقول بعد ذلك حتى تتوحد الأمة هذه نظرة غير صحيحة بل الصحيح أن لا يجاهد معنا إلا من هو على طريقتنا في إتباع الكتاب والسنة، وأما أناس يكفروننا ويعتقدون أننا أنجس من اليهود والنصارى ثم بعد ذلك يقاتلون في صفنا، يقاتلون من؟ اليهود؟ هم مع اليهود أقرب منهم معنا فلا أظن أن هذه الكلمة صحيحة. ولابد أن يتبصر الناس إلى متى يبقى الناس غير مدركين بخطورة هؤلاء القوم. أنا لا أعني بخطورة القوم العوام، أنا الذي اعتقده أن عوام الشيعة فوجئوا كما فوجئ كثيرون من أهل السنة بما طرح أثناء المناظرة. فالذي أراه أنه تأخرت كثيرًا مثل هذه المناظرات، وكان الأولى أن تكون متقدمة قبل ذلك بكثير.
السؤال الخامس:
هناك كثير من يشكك في قناة المستقلة بأن لها أهداف وغايات من وراء هذه المناظرات وأنها تبحث على الشر، فما هو ردك يا شيخ على هذا القول؟
الجواب: