فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 5447

أما المشاعر فأول مشاركة لي في التلفزيون أو الثانية، فكنت لا أعرف كيف أنظر إلى أو متى أنظر إلى الكاميرا أو إلى هؤلاء، كما كنت لا أستطيع أن أدقق في الكاميرا وذلك لكون الأمر جديد بالنسبة لي هو الخروج في التلفزيون والمناظرات وما شابه ذلك، لكن الحمد لله ما شعرت بخوف ولا الارتباك أبدًا بل الحمد لله كنت مطمئن النفس، فكنت لا أدخل المناظرة حتى أصلي ركعتين لله تبارك وتعالى، وكنت أسأل الله تبارك وتعالى في قبل المناظرة وأثناءها أن يسدد لساني وأن يثبت جناني وكنت أقول دائمًا: اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، وكنت حريص جدًا على هداية المناظريْن (أعني الشيعة) في بداية الأمر، حتى تبين لي بعد ذلك أنهما معاندان عند ذلك صرفت النظر عن ذلك فلم أيأس فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى، وبدأت أخاطب عامة الناس، وإن نسيت شيئًا فلا أنسى أبدًا كلمة لبعض أخواني اتصل بي من المملكة العربية السعودية بعد الجلسة الثالثة أو الرابعة وقال لي: أطلب منك طلبًا واحدًا قلت له: تفضل، قال: دعهما وانظر إلينا، فإن نظرك إلينا يؤثر فينا أكثر ونقبل منك أكثر ونفرح أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت