فهرس الكتاب
هذا وإن الاثنى عشرية بعد أن قالوا أن له ولد واسمه محمد اختلفوا في سنة مولده ، وهل هي في حياة أبيه أم بعدها ؟ واختلفوا في من هي أمه هل هي سوسن أم صقيل أم نرجس؟ واختلفوا هل هو مستور غيب دون أن يراه أحد أو شوهد قبل غيبته أو بعدها ؟ واختلفوا في وقت غيبته فهل هي بعد ثلاث ليال من ولادته أو بعد اليوم السابع أو بعد أربعين يومًا )) . يراجع في هذا كتاب الغيبة لنصير الدين الطوسي (ص 139-145) ط النجف ط2 1960م.
ولقد طور خيال الشيعة الاثنى عشرية روايات مكذوبة حول هذا المهدي الغائب وهي متناقضة مما يدل على زيف هذه العقيدة ؟!!.
فمن الذي تكلموا ورووا عن ميلاد الإمام القائم أو الغائب ، جعفر بن محمد بن مالك وهو ضعيف حسب ما قالوا في علم الرجال ، فقد قالوا أنه كان يضع الحديث وضعًا ويروي عن مجاهيل ، فاسد المذهب والرواية ، كذاب ، جاء ذلك عن النجاشي وابن الوليد وابن نوح والصدوق وأحمد بن حسين وابن الغضائري ولم يوثقه إلا الشيخ الطوسي )) راجع في ذلك معجم رجال الحديث (ج4) / (ص119) .
وكذلك الحال مع الحسن بن محمد بن يحيى الحسن من مشايخ الصدوق وهو ممن أكثر الرواية عن القائم أو المهدي المنتظر ، فقد روى عن مجاهيل أحاديث منكرة ، كذاب يضع الحديث مجاهرة،هذا رأي النجاشي وابن الغضائري فيه )) راجع معجم رجال الحديث للخوئي (ج5) / (133) .
بعد هذا لما لم يكن لهذا الإمام وجود فعلي وادعوا أنه اختفى بدؤوا يحرفون تفسير القرآن الكريم بعد أن جاؤوا بروايات أحاديث كاذبة وهذا تحريف للكلم عن مواضعه، كما فعل اليهود من قبلهم في التحريف وفي ادعاء اليهود بوجود المسيح الدجال المنتظر والذي سيأتي ليخلصهم من أعدائهم ويعيد بناء الهيكل ؟!! وهذا ما يدل على الجذور السبأية لفكر هؤلاء القوم .
فمن تحريفهم للنص القرآني نذكر ما يلي: