فهرس الكتاب

الصفحة 3766 من 5447

وكذبوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنسب له البحراني في كتابه البرهان في تفسير القرآن (ج1) / (ص360) ، والعياشي في تفسيره (ج1) / (ص233) وتفسير الصافي (ج1) / (ص347) ، والكافي للكليني (ج5) / (ص448) ومجمع البيان للطبرسي (ص32) واللفظ للأول: أن عليًا قال: (لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي ) ثم كذبوا على من ينسبون مذهبهم إليه أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: ( المتعة نزل بها القرآن وجرت به السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله ) راجع الاستبصار للطوسي (ج3) / (ص142) باب تحليل المتعة .

وها هم يكفرون من لم يحل المتعة , فقد جاء في كتاب الصافي للكاشاني (ج1) / (ص347) وكذلك كتاب من لا يحضره الفقيه (ج3) / (ص458) في كذبة نسبوها إلى جعفر بن محمد الباقر أنه قال: ( ليس منا من لم يؤمن بكرتنا _ رجعتنا_ ويستحل متعتنا ) .

بعد انتحالهم لهذه الأحاديث المكذوبة أولوا آيات من القرآن الكريم لتوافق هذا الطعن في دين الله سبحانه وتعالى ، بل إن بعض علمائهم زاد في آيات القرآن الكريم ما يؤيد هدفهم في نشر الدعارة استهتارًا بكتاب الله المحفوظ من قبل الله وطعنًا في الدين . ولا يمكن لأحد يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر أن يحكم على من يفعل ذلك إلا بالكفر الصريح ، فهل قال بهذا عالمهم الطبرسي في كتابه الإجرامي ، فصل الخطاب في تحريف كلام رب الأرباب يكذب على أبي عبد الله (ع) فيقول أنه قرأ الآية بهذه الصيغة ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا بالمتعة حتى يغنيهم الله من فضله ) النور (آية33) راجع فصل الخطاب للطبرسي (ص312) .

وينقل رواية أخرى في نفس المصدر (ص268-269) عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) أنهما قرءا الآية ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ) النساء (آية24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت