بعد هذا وبعد أن عرفنا أن فرقًا تدعى الإسلام قامت بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وسمت نفسها أو سميت بشيعة أهل البيت ، وأهل البيت منهم براء كما بينا فيما سبق ، وأصبح اسم شيعة علم عليهم بحيث أنه ذكر لفظ الشيعة أو التشيع فإن العقول والأفكار تتجه إلى مجموعات وفرق تحمل فكرًا منحرفًا يتفاوت في كفرياته وضلالاته من فرقة إلى أخرى ، وكتبهم مليئة بما يخرجهم من الملة كما بينا عن هذه الفرقة الاثنى عشرية والتي على ما فيها من كفريات أهون من غيرها من هذه الفرق المتشيعة والتي أصبح عددها بالعشرات منذ أنشأها عبد الله بن سبأ اليهودي .
أقول ألا ينطبق على هذه الفرق التي تسمى بالشيعة آيات الله سبحانه والتي ذكرتهم بما يلي: قوله تعالى: ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ) الأنعام (آية 159) .
وقوله تعالى ( منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) الروم (أية 31-32) .
وقوله تعالى: ( فوربك لنحشرهم والشياطين ثم لنحضرهم حول جهنم جثيا ، ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ، ثن لنحن اعلم بالذين هم أولى بها صليا ) مريم (آية 68-69-70) .
وأخيرًا فإني أدعوا هؤلاء إلى كلمة سواء وهي أن يكفروا كل من أنكر ما علم من الدين بالضرورة لأن هذا هو مناط تكفير أي إنسان وبإجماع العلماء المعتبرين . وقد بينت في كتابي هذا كفرياتهم من مصادرهم الرئيسية فإن رجعوا إلى دين الله من الكتاب والسنة الصحيحة ، فهم إخوتنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وإلا فهم طائفة غير إسلامية تعامل كما يعامل أصحاب الأديان الأخرى من غير المسلمين .
وإني أتوجه إلى ربي بنصرة دينه والداعين إليه بأمانة وإخلاص حتى تقوم دولة الخلافة على منهاج النبوة إنه سميع مجيب .
موقع فيصل نور