فهرس الكتاب
بل تطاولوا على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه الله غفر للعهارات منهم أقصد المتمتعات عن أبي جعفر ع قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به إلى السماء قال: لحقني جبريل عليه السلام فقال: يامحمد: أن الله تبارك وتعالي يقول: إني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء) من لايحضره الفقيه 2/150 قرب الإسناد21
وسائل الشيعه 14/442 بحار الأنوار ج 100ص 299
وعن صالح بن عقبه عن أبيه ؛ عن أبي جعفر ع قال: قلت: للمتمتع ثواب؟
قال: أذا كان يريد بذلك وجه الله تعالى وخلافًا على من أنكرها لم يكلمها كلمه إلا كتب الله بها حسنه؛ ولم يمد يده الا كتب الله له حسنه ؛ فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنبا ، فإذا أغتسل غفرالله له بقدر ماصب من الماء على شعره .
قلت: بعدد الشعر؟!
قال: بعدد الشعر. ( من لايحضره الفقيه 2/149؛ وسائل الشيعه14/442؛ بحار الأنوار ج100 ص 306)
فالراوي أستنكر أن يغفر الله تعالى للزاني هذه المغفره الواسعه رغم نهي المولى تعالى عن الزنا ولكن الأمام المعصوم أستنكر أستفهامه فإجابه بنعم.
فياقوم هل هناك زاني يزني ويريد بذلك وجه الله لاوالله أن لايريد بذلك الا وجه أبليس معلمهم وأستاذهم في فنون الدعاره.
وعلى هذا الأساس فإن بعض نساء الشيعه في الماضي رغبت في أقتراف هذه الفاحشه لاحبًا في نيل الثواب المتدفق على الشيعه بسوء أعمالهم ولكن من أجل أن تعاند عمر رضي الله عنه فالشيعه من القديم إلى وقتنا الحاضر لم تختلف عقليتهم ولم ترتفع عن هذا المستوى.