فهرس الكتاب

الصفحة 4012 من 5447

عن بشر بن حمزه عن رجل من قريش قال: بعثت إلي إبنة عم لي كان لها مال كثير: قد عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم أزوجهم نفسي؛ ومابعثت إليك رغبه في الرجال غير أني أنه بلغني أنه أحلها الله في كتابه وسنة نبيه وحرمها زفر (أي عمر بن الخطاب رضي الله عنه) فأحببت أن أطيع الله عزوجل فوق عرشه وأطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعصي زفر فتزوجني متعه ؛ فقلت لها أدخل على أبي جعفر عليه السلام فأسشيره .

قال فدخلت عليه فأخبرته.

فقال: أفعل صالى الله عليكما من زوج!! (الفروع للكافي 2/433 بحار الأنوار ج100ص307)

فهذه المرأه أرادت أن تبرر فجورها وأنحرافها بأنها تخالف عمر رضي الله عنه ؛ ومايضر عمر رضي الله عنه إن أرادت هي أو غيرها أن تزني وتفجر فالله تعالى هو الذي يحاسب وليس عمر !!!!

والأئمه المعصومون يأمرون أتباعهم بضرورة التمتع ولو مرة واحدة لأنهم يرونها واجبه لايمكن للشيعه التخلي عنها لأنها من علامات الأيمان.

عن هشام عن أبي عبدالله ع قال: أني لأحب للرجل أن لايخرج من الدنيا حتى يتمتع ولو مرة وأن يصلي الجمعه في الجماعه. (وسائل الشيعه 14/443)

ويبالغون في الكذب كما هي عاداتهم فيزعمون أن الرجل إذا أغتسل بعد أرتكابه فاحشه الزنا في المتعه خلق الله تعالى من كل قطره تقطر منه سبعين ملكا يدعون له ويستغفرون له إلى يوم القيامه: عن محمد بن علي الهمداني عن رجل سماه (!!!) عن أبي عبدالله ع قال: مامن رجل تمتع ثم أغتسل إلا خلق الله من كل قطره تقطر منه سبعين ملكًا يستغفرون له إلى يوم القيامه ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعه. (الوسائل14/444)

وايضا أئمتهم المعوصومون يساعدونهم ماديا لأقتراف وممارسة تلك الرذيله عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبدالله ع فقال لي: يا أبا محمد تمتعت منذ خرجت من أهلك ؟

قلت: لا

قال: ولم؟

قلت مامعي من النفقه يقصر عن ذلك .

قال: فأمر لي بدينار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت