فهرس الكتاب
كفى هذه التجارة باسماء العلماء وفتاواهم والاكل من فتات الفتن
منذ مدة وتهجمكم على علماء ومراجع عظام أمثال السيد القائد علي الخامنئي والسيد محمد حسين فضل الله حفظهما الله تعالى مستمر وكان يتستر بغطاء الدفاع عن الزهراء البتول وعن أهل البيت عليهم السلام تارة وحماية عقائد الشيعة من الدس والانحراف تارة اخرى كمن كانوا يتسترون بدم عثمان ليحاربوا الامام علي عليه السلام ولكن وكما قال الشاعر:
ومهما تكن عند امرء من خليقة وأن خالها تخف على الناس تعلم
حيث تبين من تكرار كتاباتكم وحواركم على هذا الموقع ان دوافعكم هي سياسية بحتة حيث وضح من كلامكم اعلاه معاداتكم لنظام الجمهورية الاسلامية المباركة وخط ولاية الفقيه ومن يدافع عنه.
الا تدركون مدى خدمتكم لاعداء الاسلام بعملكم الشائن هذا؟
الاتستحون من تسمية العلماء والمراجع الكرام في إيران بـ (علماء السلطة) ؟
فقط ألأنهم لم يصدروا الفتاوى التي تريدون كما فعل غيرهم؟
الا تستحون من كونكم تقفون واعداء الجمهورية الاسلامية في خندق واحد ضد ها؟
والله هذا عيب عليكم عيب عيب
أسأل الله لكم وللجميع بالهداية
الشجن
إلى أبو الحسن
لا يجوز لك الحكم على النيات ، هل شققت قلبي واطلعت على ما فيه وعرفت ان أهدافا سياسية تدفعني ، لا الولاء لأهل البيت ومحبة الزهراء عليهم السلام ؟!
فأنا بإمكاني بكل سهولة أن أرد عليك التهمة وأقول انك لا تدافع عن الجمهورية الاسلامية إلا لمصلحة مالية أو حزبية وما شابه ، فهناك نكرات لا علم لهم ولا تقوى ولديهم ملفات تطفح بالمثالب والجرائم ، يحضون الآن بمكانة إجتماعية وظهور سياسي بسبب انتسابهم إلى تيار حزب الله والجمهورية ، لذلك يستميتون في الدفاع ولا يسمحون أن يمس هذا التيار بأي شيء لأن وجودهم ومكانتهم تستمد من وجوده ، مع إنهم في الواقع لا يعتقدون بعشر ما ينادون به ، ويعرفون الحقائق ولكنهم يخفونها عن الناس والجماهير التي تتبعهم .